وقال الشيخ عبد الله بن زايد، في مؤتمر صحفي بالعاصمة الروسية موسكو: “فيما يخص الاتفاق النووي، فإننا نرى دوما أن نجاح واستقرار أي اتفاق يقضي بضم دول المنطقة إليه، بهدف التهدئة وتفعيل الشراكة الأمنية في المنطقة”.

وفيما يخص الهجمات على ناقلات النفط، الشهر الماضي، قال وزير خارجية الإمارات: “هذه العمليات التخريبية قامت بها في الغالب أطراف عندها دعم ومعلومات ترتقي إلى عمل استخباراتي ومعرفي وفني كبير”، مضيفا “لا نستطيع أن نوجه أصابع الاتهام إلى أي دولة لأننا لا نملك أدلة. يجب أن تكون هذه الأدلة واضحة ودقيقة حتى يقتنع بها المجتمع الدولي”.

وتابع: “نحن في منطقة مضطربة ومهمة للعالم، ولا نريد المزيد من الاضطرابات، بل نحتاج المزيد من الاستقرار والتنمية”.

وكشف الوزير الإماراتي أن المحادثات مع لافروف شملت المجال الفضائي، موضحا:”أود أن أكشف أنه خلال أقل من مئة يوم سيرافق أول رائد فضاء من الإمارات زميله الروسي إلى الفضاء، ستكون شراكة كبيرة وجديدة. نحن متحمسون لها”.

ومن جهته، أوضح وزير الخارجية الروسي أنه ناقش مع نظيره الإماراتي الوضع في الخليج، قائلا: “مهتمون بخفض التصعيد في المنطقة. يجب أن يكون هناك جدول أعمال مشترك بين الدول للحيلولة دون وجود أي تناقضات، وحل هذه التناقضات إن وجدت عن طريق الحوار، لأنه هو السبيل الوحيد لحل الخلافات في الشرق الأوسط”.

وأردف قائلا:”على جميع الدول في هذه المنطقة المساعدة في حل الأزمات فيما يخدم مصالح كل الأطراف المعنية”.

وعن التوتر الحاصل بين الولايات المتحدة وإيران، أوضح لافروف: “يمكن حل الخلاف بينهما عن طريق الحوار في حال أظهر الطرفان احتراما لبعضهما البعض وعملا وفقا للشرعية الدولية”.

واسترسل قائلا: “لكننا نسمع بعض العبارات الخاطئة والعقوبات الجديدة والتي تحضّر أرضية للابتعاد بدلا من الاقتراب بين الطرفين”.

ودعا الوزير الروسي، في ختام حديثه، إلى تسوية الوضع “بطريقة معاصرة والتوقف عن لهجة الإنذارات”.