الاسبوع القادم هو الفيصل فى مواجهه كورونا بمصر

اعلن أستاذ الصحة العامة والطب الوقائي، الدكتور عبد اللطيف المر إن الأسبوع القادم أسبوع فاصل في تاريخ وباء فيروس كورونا بمصر، مؤكدا أنه كلام علمي وليس فقظ لتبث حاله من الخوف بين المواطنين مضيفا ان هذا الكلام نابع عن دراسات و ملاحظات تم رصدها لحاله نشاط الفيروس فى كل الدول التى سبقت و اصيبت بهذا الوباء .

وأشار “المر”،  إلى أنه طوال الأيام الماضية لم تحدث قفزة في عدد الإصابات، فأننا مازلنا في عنق الزجاجة للحفاظ على الوضع، معقبا: “لو المنحنى خرج من الزجاجة هتبقى مصيبة”.

وأضاف أستاذ الصحة العامة والطب الوقائي، أن منحنى الإصابة لو تحول لمتتالية هندسية، فأن قدرة المستشفيات على التعامل مع الوضع سيكون أصعب، منوها بأن نسب الوفاة في مصر لم تنخفض، وقد يكون سببه تأخر المصابين من التوجه للمستشفيات.

وطالب بزيادة خطوط الرقم الساخن 105 حتى يكون هناك فرصة أكبر للتواصل، محذرا من خطورة خروج المصريين للاحتفال بشم النسيم، معقبا: “ايه اللي يمنع يكون في حظر اليوم ده على الشواطىء”، بحيث يحتفل المصريون ولكن في منازلهم.

وفي سياق متصل أعلنت وزارة الصحة والسكان،  عن خروج 39 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل والحجر الصحي، جميعهم مصريين، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 553 حالة حتى أمس.

وأوضح مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفع ليصبح 751 حالة، من ضمنهم الـ 553 متعافيًا.

وأضاف أنه تم تسجيل 155 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 5 حالات.

وقال إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.

وذكر أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اخر الاحصائيات هو 2505 حالات من ضمنهم 553 حالة شفيت وخرجت من مستشفيات العزل، و183 حالة وفاة.

وعقدت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، اجتماعها الدوري مع الأطقم الطبية والإدارية عبر تقنية “الفيديو كونفرانس” في ٤ مستشفيات للعزل وهي “النجيلة، قها، بلطيم، وملاوي” وذلك للاطمئنان على توفير كافة الاحتياجات ومتابعة تطبيق بروتوكولات العلاج المحدثة ومعايير مكافحة العدوى.

وأشارت الوزيرة إلى أن مستشفيات العزل البالغ عددها ١٤ مستشفى، تمثل حوالي ٥٠٪؜ من إجمالي المستشفيات التي كان من المقرر تشغيلها في المرحلة الحالية والبالغة ٣٠ مستشفى، مضيفة أن هناك ٥٦ مستشفى حميات وصدر تعمل كمستشفيات للفرز والتشخيص والإحالة، و٢٥ فرعًا للمعامل المركزية ربطت بشبكة المعامل المركزية وذلك في جميع أنحاء الجمهورية.

وأوضحت أنه تم تفعيل خدمة تلقي الاستفسارات والشكاوى من مقدمي الخدمة الطبية المتعلقة بفيروس كورونا على الخط الساخن ١٠٥ ورقم الواتساب (٠١٢٠٤٨٥٤٧٢١ ) على مدار الساعة على أن يتم التواصل مع مقدم الاستفسار أو الشكوى خلال ٢٤ ساعة للرد عليه.

وتوجهت الوزيرة بخالص الشكر لكل مؤسسات المجتمع المدني وجميع الشركات وكافة شرائح المجتمع التي ساهمت بكثير من التبرعات العينية والمادية، والتي أظهرت تضافر كافة مؤسسات الدولة “الحكومية والمجتمعية” في هذه الظروف الاستثنائية، كما توجهت بالشكر أيضًا لرجال الأعمال على تقديرهم للأطقم الطبية، مما كان له أثر بالغ وانعكاس إيجابي عليهم ودعمهم معنويًا لبذل المزيد من الجهد في حماية الوطن.

وناشدت الوزيرة المواطنين ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية حتى يجتاز الوطن هذه الفترة الحرجة بسلام.

وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع المحافظات، ومتابعة الموقف أولًا بأول بشأن فيروس “كورونا المستجد”، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية، كما تم تخصيص الخط الساخن “105”، و”15335″ لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية